شككت في أنني مرضت في قطار الركاب، فخشيت العيش في طوكيو، فعدت إلى مسقط رأسي حيث ولدت ونشأت. "لا أريد فعل أي شيء بعد الآن." أنقذتني عمتي أكينا بلطف. عمتي أكينا، بابتسامتها الدافئة وكلماتها الرقيقة، عملت بلا كلل على شفاء جراحي. وعمتي أكينا كانت تشجعني باستمرار بتلك اليد، تلك اليد. يا لها من يد...
أكينا كوروساوا